السيد محمد حسين الطهراني / مترجم: مبارك، عبدالرحيم
34
لمعات الحسين (ع)
بَيْتِي ؛ فَجَزَاكُمُ اللهُ عَنِّي خَيْرَ الْجَزَاءِ . أَلَا وَإنِّي قَدْ أَ ذِنْتُ لَكُمْ فَانْطَلِقُوا جَمِيعاً في حِلٍّ ؛ لَيْسَ عَلَيْكُمْ مِنِّي ذِمَامٌ . هَذَا اللَيْلُ قَدْ غَشِيَكُمْ فَاتَّخِذُوهُ جَمَلًا . « 1 » فنهض إخوته وأبناؤه وأبناء إخوته وأبناء عبد الله بن جعفر ، ومسلم بن عوسجة ، وزهير بن القين وجماعة آخرون من الأصحاب فتكلّم كلٌّ منهم معتذراً كلاماً معناه : لا بقينا بعدك ! لا أبقانا الله بعدك ! لن يكون ذلك منّا أبداً ! لوددنا لو كان لدينا عدّة أرواح لنفديك بها جميعاً ! دعاؤه عليه السلام صبيحة يوم عاشوراء ويُروى عن سيّد الساجدين وزين العابدين عليه السلام أنّه قال : * لَمَّا صَبَّحَتِ الْخَيْلُ الْحُسَيْنَ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ :
--> ( 1 ) « إرشاد » المفيد ، ص 250 ؛ و « إعلام الوري » ص 234 ؛ و « نفس المهموم » ص 137 ؛ و « مقتل المقرّم » ص 233 ، عن الطبريّ ج 6 ، ص 238 و 239 ، وعن كامل ابن الأثير ، ج 4 ، ص 24 و « ملحقات إحقاق الحقّ » ج 11 ، ص 611 ، عن كامل ابن الأثير والطبريّ وعن الخوارزميّ في « المقتل » ج 1 ، ص 246 ؛ وعن القندوزيّ في « ينابيع المودّة » ص 239 ، طبع إسلامبول .